ايجى تطوير للدعم والمساعدة

الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود
منتديات ايجى تطوير للدعم والمساعدة
ايجى تطوير 
المستخدم
كلمة المرور
غير مسجل
تنويهات الاعضاء
قبل بدء مشاركتك في المنتدى اضغط هنا







أهلا وسهلا بك إلى منتديات ايجى تطوير للدعم والمساعدة.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
Cpm Affiliation : the cpm advertising network
تصويت
ايه رايكم فى الاستايل الجديد للمنتدى
 ممتاز
 جيد جدا
 جيد
 مقبول
 مش حلو
 احلى من اللى قبله
استعرض النتائج
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قالب معاينة المواضيع topics_list_box تعمل مع اى استايل محول من vb لاحلى المنتديات من صنعنا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مطلوب استايل الديف بوينت الحالي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك منتدى انور ابو البصل الاسلامي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود نشر مواضيع منتداك على الفيس بوك
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل سنة جديدة 2014
شارك اصدقائك شارك اصدقائك استايل اسلامي بناتي 2015
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سبل مرافقة الرّسول في الجنّة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود التومبلايت: اهلا بك زائرنا الكريم انت قادم من محرك البحث قوقل و تبحث عن الموضوع ..
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود تقيم الموضوع مثل مدونات بلوجر تصميم ايجى تطوير
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كود نشر المواضيع على المواقع الاجتماعية مثل ايجى تطوير
الجمعة يناير 08, 2016 12:51 pm
الإثنين ديسمبر 29, 2014 10:59 pm
الخميس أغسطس 21, 2014 11:49 pm
السبت فبراير 22, 2014 4:34 pm
السبت يناير 04, 2014 7:27 pm
السبت يناير 04, 2014 7:08 pm
السبت ديسمبر 28, 2013 12:58 pm
الجمعة ديسمبر 13, 2013 12:06 pm
الجمعة ديسمبر 13, 2013 11:49 am
الجمعة ديسمبر 13, 2013 11:44 am
إضغط علي شارك اصدقائك او لمشاركة اصدقائك!

معجبى ايجى تطوير على الفيس بوك

الأحد فبراير 17, 2013 2:48 pm
المشاركة رقم: #1
ahmed 2011
عضو شاطر
عضو شاطر
 
avatar
 
الدولة :
نقاط : 4238
عدد المساهمات : 460
http://islamyat9.blogspot.com/





أضافة كصديق +

مُساهمةموضوع: الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود



الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود






مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى سوء الظن بالله، وأنه لا ينصر أولياءه، ولا ينتقم من المظلوم للظالم، وأن المسلمين محكوم عليهم بالذلة والهوان الدائم، لذلك فقد بتنا بأمس الحاجة لقراءة ما يجري وفق سنن الله وقوانينه الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغير، ووجب علينا أن نجري مراجعة لحقيقة الإيمان الذي نعتنقه ونفهم طبيعة الصراع بين الحق الباطل وموقف المؤمن منه، وحقيقة الانتصار فيه، ولعل أقرب حدث مشابه لما يجري على أرض سوريا اليوم ما قصه لنا القرآن مجملا عن أصحاب الأخدود، وبينه لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - مفصلاً في حديث الغلام والراهب والساحر حيث يمكننا أن نعقد بين الحدثين جملة من المقارنات ونستلهم منها الدروس والعبر:

1- الدرس الأول: أنه حيث كان الإيمان كان البلاء والامتحان، كضريبة لا بد منها، ليميز الله الخبيث من الطيب والصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق، قال - تعالى -: (ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين). وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل الأمثل يبتلى المرء على قدر دينه)).
وهكذا رأينا أصحاب الأخدود حين أعلنوا إيمانهم بالله وكفرهم بالساحر والملك يواجهون الموت حرقاً بالنار، وحين أعلن سحرة فرعون إيمانهم برب هارون وموسى كان الصلب وتقطيع الأيدي والأرجل بانتظارهم، وها هو التاريخ يعيد نفسه مع أهل الشام، فما إن أعلنوا تحررهم من العبودية لغير الله إلا وقد أحاط بهم البلاء من كل جانب.

2- الدرس الثاني: أن المعركة بين المسلمين والكفار هي أولاً وأخيراً معركة عقيدة، وإن تلبست بلبوسٍ من أنواعٍ مختلفة، لكنها تبقى معركة عقيدة، قد يظن بعض الناس أن الخلاف بين المسلمين والكفار معركة اقتصادية، أو معركة عسكرية، أو معركة سياسية، لا، ولا شيء من هذا، المعركة حقيقةً بين المسلمين وأعدائهم هي معركة عقيدة قال تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)[البروج: 4-8].
وإلا فلماذا ذبح المسلمون في البوسنة والهرسك وفي آسام الهندية وفي جزر الملوك ويذبحون اليوم في بورما وسوريا؟ ولماذا وقوف شيعة العالم كلهم باستثناء أفراد قلائل مع الطاغية الظالم ضد المستضعف المظلوم على النقيض مما يتشدقون به من ترسمهم ثورة الحسين وأنها ثورة المظلوم على الظالم فبات عندهم النظام السوري هو المظلوم والشعب هو الظالم.

3- الدرس الثالث: أخلاق الطغاة في مواجهة المؤمنين على مدى التاريخ واحدة: التهديد والوعيد والتصفية الجسدية، والإبادة الجماعية، والإحراق بالنار في صور لا تصدر حتى من الوحوش الضواري، فما يفعله طواغيت سوريا اليوم ليس غريبا ولا جديداً بل هو دأب الطواغيت في مواجهة كل من يفكر أن يتخلص من العبودية لهم وإعلان العبودية لله.

4- الدرس الرابع: أوهام الطغاة واحدة فالملك ظن أن إحراق الناس بالنار يرعبهم ويردهم عن إيمانهم ويعيدهم إلى حظيرة العبودية له، لكن خاب ظنه وآثر الناس الموت حرقاً على العودة إلى الكفر، وأنطق الله الطفل الرضيع مثبتاً لأمه في المضي قدما على اختيار الموت حرقا وعدم العودة إلى الكفر، وها هو النظام النصيري الغاشم يشق الأخاديد ويذبح الأطفال ويدفن الناس أحياء ويهدم البيوت فوق رؤوس أصحابها، فما زاد ذلك الناس إلا إقداما على الموت وإصراراً على الكفر به وبحزبه.

5- الدرس الخامس: في إشادة القرآن الكريم بما فعله أصحاب الأخدود وتخليده لذكرهم إلى يوم القيامة، وتنويه النبي - صلى الله عليه وسلم - بما فعلته المرأة وطفلها الرضيع من اختيار الموت على العودة إلى طاعة الملك تزكية لإصرار الشعب السوري على نيل حريته والانعتاق من حكم الطغاة الظلمة مهما بلغت التضحيات وغلا الثمن، بل حتى لو أبيد الشعب السوري كله كما حل بأصحاب الأخدود.

6- الدرس السادس: أن الانتصار الحقيقي هو انتصار العقيدة والدين حتى لو لم يحصل انتصار مادي على الكفار، فالفئة المؤمنة في قصة الأخدود تعرضت لإبادة جماعية وبالميزان المادي حقق الملك نصرا ساحقا عليهم وظل متشبثا بملكه لكن بميزان الله انصرت الفئة المؤمنة حين ثبتت على إيمانها وتوحيدها وفازت فوزا عظيما قال - تعالى -في ختام القصة: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير * إذن الفوز الكبير) ليس بهزيمة الكفار الهزيمة المادية، بل بالتمسك بالتوحيد والثبات عليه وما يترتب على ذلك من الحصول على مرضات الله ودخول الجنة، وهنا نقول لإخوتنا السوريين إنكم انتصرتم، يوم حطمتم أصنام الطواغيت وأعلنتم الكفر بحزب البعث الملحد، ورفضتم تأليه الأسد وأسرته، بهذا وحده حققتم الهدف الذي من أجله خلقكم الله، بل وخلق له الخليقة كلها وهو عبادة الله وحده والكفر بكل ما يعبد من دون الله، أما قضية الانتصار المادي على الطاغوت فهذا لا شك هدف، لكنه هدف ثانوي وهو ليس بأيديكم، ولا بأيدي أي قوة في العالم بل هو بيد الله وحده، إن تحقق فذاك فضل من الله، وإن لم يتحقق لحكمة يريدها الله، فليس في الأمر أي خسارة، ولا يضيع الله عمل عامل، قال تعالى: (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم). فلتهنأ أم الشهيد، وليطمئن من فقد أحبابه، ومن أسر ابنه، ومن هدم بيته، ومن ضاعت دنياه أن الله لن يضيعهم.

7- الدرس السابع: أن علينا جميعاً أن نعمل للإسلام دون انتظار للنتيجة، فهذا الغلام دل الملك على طريقة قتله، واستسلم للموت طائعا مختارا بل متلهفا مشتاقا، وكان يعلم جيداً أنه سيموت قبل أن تقر عينه بإيمان أهل البلدة لكن حسبه أنه يبذل ما يقدر عليه والمطلوب هنا روحه فدى للدين وإرضاء لله - سبحانه -، ويكفيه أن يفوز بالجنة التي هي قمة درجات الفوز، وهكذا نقول لكل المجاهدين في سوريا والثائرين على نظام البغي والطغيان لا تعملوا من أجل أن تروا النصر بأعينكم، بل اعملوا ليرضى عنكم ربكم، وارضوا بكل ما يحل بكم من سجن وقتل وبلاء، بلاء ما دام ذلك في سبيل الغاية العظمى وهي دخول الجنة، ثم إن أقر الله عيونك بسقوط الطاغية وتحقق النصر فبها ونعمت وإن لم يحصل ذلك فاطمئنوا أن ربكم الرحمن الرحيم لن يضيع جهدكم وجهادك، ولكم في الغلام وأصحاب الأخدود أبلغ عظة وعبرة.






توقيع : ahmed 2011








الإشارات المرجعية



التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

[ الابلاغ عن موضوع مخالف ] الأعلى 
تحويل منتديات ايجى تطوير - Egyttweer.Yoo7.com Copyright ©2006 - 2014
قسم الافلام - قسم الالعاب - اشهر منتداك هنا -تحويل منتديات ايجى تطوير